﷽
بماذا فضل الله النبي محمداً « صلى الله عليه وآله » على سائر الانبياء ؟
✍️عَنْ أَبِي حُبَيْشٍ الْكُوفِيِّ قَالَ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ الصَّادِقِ 1 عليه السلام وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّصَارَى، فَقَالُوا: فَضْلُ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٍ سَوَاءٌ لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ الشَّرَائِعِ وَ الْكُتُبِ.
فَقَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: "إِنَّ مُحَمَّداً أَفْضَلُ مِنْهُمَا وَ أَعْلَمُ، وَ لَقَدْ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يُعْطِ غَيْرَهُ".
فَقَالُوا آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ نَزَلَتْ فِي هَذَا؟
قَالَ: "نَعَمْ، قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿ وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ... ﴾ 2
وَ قَوْلُهُ لِعِيسَى:
﴿ ... وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ... ﴾ 3
وَ قَوْلُهُ لِلسَّيِّدِ الْمُصْطَفَى:
﴿ ... وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ... ﴾ 4
وَ قَوْلُهُ:
﴿ لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ﴾ 5
فَهُوَ وَ اللَّهِ أَعْلَمُ مِنْهُمَا، وَ لَوْ حَضَرَ مُوسَى وَ عِيسَى بِحَضْرَتِي وَ سَأَلَانِي لَأَجَبْتُهُمَا، وَ سَأَلْتُهُمَا مَا أَجَابَا" 6.
---------------
📚 #المصادر
1. أي الإمام جعفر بن محمد الصَّادق (عليه السَّلام) ، سادس أئمة أهل البيت (عليهم السلام)
2. القران الكريم: سورة الأعراف (7)، الآية: 145، الصفحة: 168.
3. القران الكريم: سورة الزخرف (43)، الآية: 63، الصفحة: 494.
4. القران الكريم: سورة النحل (16)، الآية: 89، الصفحة: 277.
5. القران الكريم: سورة الجن (72)، الآية: 28، الصفحة: 573.
6. مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام) : 4 / 262 للعلامة المُحدِّث رشيد الدين محمد بن شهر آشوب المازندراني.
اشترك على التلگرام في قناة :
إشراقات معرفية
الاحكام والمحاضرات الاسلامية.
https://t.me/sawte
1August 31, 2026 243 1