تحية احترام وتقدير لجميع الأعضاء الأكارم سوف يظل المبنى 55 في جامعة الملك عبدالعزيز شاهداً على مسيرة كلية علوم الأرض؛ تلك المدرسة الرائدة التي خرجت أجيالاً قادت النهضة التنموية للمملكة وخارجها. وحول القرار الأخير بإعادة الهيكلة وتعديل المسمى إلى "كلية التعدين"، يرى الكثير من الأكاديميين والخريجين أن علوم الأرض بمفهومها الشامل والأساسي هي الحاضنة الكبرى، وأن التعدين يظل فرعاً تطبيقياً هندسياً منها. ونحن إذ ندرك أهمية التعدين كركيزة اقتصادية ثالثة في رؤية المملكة الطموحة، ونرحب بإنشاء وتطوير قسم هندسة التعدين ضمن أقسام الكلية، إلا أننا نتطلع للحفاظ على هوية "علوم الأرض" في المسمى الرئيسي؛ لضمان شمولية الأبحاث والتخصصات من جيوفيزياء، ومياه، وبيئة، وجيولوجيا تركيبية، وصخور، ومعادن، ورسوبيات، وبترول، واستشعار عن بعد، وجيولوجيا اقتصادية.إن الحفاظ على الهوية الأصلية هو كذلك محافظة على السجل التاريخي العريق والطويل من الأساتذة والدكاترة الأفاضل الذين بذلوا جهودهم الأكاديمية والعلمية في سبيل أن تظل كلية علوم الأرض تخرج دفعات ونخباً بارزة تقود الميدان على مستوى الوطن العربي.كلنا ثقة بأن الكوادر والأساتذة سيحافظون على عمق رسالة الكلية لتظل منارة أكاديمية رائدة كما عهدناها دائماً، وكلنا أمل وثقة بأن رئاسة جامعة الملك عبدالعزيز الموقرة ستعيد النظر في هذا المسمى، لتبقى كلية علوم الأرض صرحاً علمياً شامخاً ورمزاً بتاريخه العريق والطويل وتقبلوا خالص التحية والتقدير والاحترام بقلم : مهندس جيوفيزيائي/ محمد علي عامر كلاب خريج جامعة الملك عبدالعزيز كلية علوم الارض بجدة عام 1990
5
1