الشكر زيادة في النعم
عن أبي عبد اللَّه (عليه السَّلام) قال: (مَكْتُوبٌ فِي اَلتَّوْرَاةِ أُشْكُرْ مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكَ، وَأَنْعِمْ عَلَى مَنْ شَكَرَكَ، فَإِنَّهُ لاَ زَوَالَ لِلنَّعْمَاءِ إِذَا شُكِرَتْ، وَلاَ بَقَاءَ لَهَا إِذَا كُفِرَتْ اَلشُّكْرُ زِيَادَةٌ فِي اَلنِّعَمِ وَأَمَانٌ مِنَ اَلْغِيَرِ).[1]
الشكر غذاء الروح،، ومن أراد أن يعيش مطمئنّاً فلينظر إلى الجوانب المشرقة، وإلى النِّعم من حوله، وإلى جوارحه وجوانحه....
فكِّر في أن الله سبحانه وتعالى اختارك إنساناً من بين البلايين من الكائنات، وأنعم عليك بالإسلام، في حين أن نحو 75% من سكان العالم ليسوا مسلمين، وأنعم عليك بالتشيُّع، في حين أن غالبية المسلمين محرومون من نور أهل البيت (عليهم السلام)، وأنعم عليك بالعافية، وهي تجمع ملايين النِّعم في ذاتها.
نحن، والعادّون، لا نستطيع إحصاء النِّعم، فكيف نستطيع شكرها؟!
[1] - الکافي للشيخ الكليني: ج۲ صفحة 94





