حزنُهم مضاعف؛
أولئك الذين ينظرون من خلف الشاشات، الذين لم يحظَوا بفرصة تشييعك. ودّوا كثيرًا أن يمشوا بين الجموع، ويذرفوا الدموع كيفما شاؤوا، وأن يعانقوا الغرباء، ويشاركوا حزنهم المكتوم في صدورهم، بحيث كلما سكنوا بكوا مرةً أخرى مع كلِّ باكٍ. لكنهم يرجون لقاءً في الآخرة، لعلهم يُحشرون مع الذين أحبّوهم، وأنت... أنت كلُّهم، أنت كلُّ أحبّائهم، لعلهم معك يُحشرون.
