تسريبات ستيب STEP: post #33329 — TG.ME

💡يا من أثقل الانتظارُ قلبه، وأرهقه سؤالُ: ماذا لو لم تأتِ الدرجة كما أرجو؟

تأنّ .. فأنت تقف على عتبةِ أمرٍ لا تملكه، لكنه لا يخرج عن ملكِ من يملك كل شيء.

لقد فعلت ما تستطيع، وسعيت بما في وسعك، ثم سلّمت النتيجة لمن لا يعزب عنه مثقال ذرة .. فلا تُفتّش في الغيب عن جوابٍ لم يُؤذن لك بمعرفته، ولا تستنزف يقينك في احتمالاتٍ لم تقع.

اترك للغد سترَه، وللنتيجة وقتَها، وللقدر أن يكشف لك وجهته حين يحين أوانها.

فكم من بابٍ ظننّاه خاتمة الطريق، فإذا به يحوّلنا إلى طريقٍ أوسع. وكم من تأخيرٍ حسبناه حرمانًا، ثم اكتشفنا بعد حين أنه كان تدبيرًا يتقدّمنا ونحن لا نراه.

لا تجعل رقمًا يختزل تعبك، ولا نتيجةً واحدةً تستولي على معنى مستقبلك.
أنت تسعى، والله يقدّر؛ أنت تطرق الباب، والله يختار لك أيّ الأبواب يُفتح.

فأودع خوفك عند الله، وامضِ بقلبٍ مطمئن؛ فما كُتب لك لن يخطئك، وما لم يُكتب لك لن يكون، وبين هذا وذاك يعيش المؤمن مستندًا إلى يقينٍ لا تهزّه الاحتمالات:

"أن اختيار الله وإن خالف رغبتك لا يخلو من رحمته"

﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾

همسه بقلمي ✍🏻..
❤30
August 26, 2026 1.7K 1 7