لكن بعد كل صبر فرجً وعوضاً تنسى كل حزن ومأساة
أجمل لحظة يعيشها الإنسان، لحظة الجبر، والعوض الذي يجعله لا يذكر مأساته! هكذا عوض الله إذا حل أنساك الفقد والمأساة، والحزن وليالِ الأرق والحرمان، يأتي عوضه غزيراً على القلب، يغسل ندوبه يمحي جروحه، وتخف فيه الروح وتشفى نفسه، لذلك عش بأمل وحسن ظن، فأيام جبرك قادمة وقريبة بأمر الله .
