فوجئت بابن اختي ، الذي هاجر الى ألمانيا خوفا من بطش النظام السابق،… — التوجيه الإعلامي — TG.ME

فوجئت بابن اختي ، الذي هاجر الى ألمانيا خوفا من بطش النظام السابق، منذ عام ٢٠١٢، وعاد الى سورية الاسبوع الماضي.
اليوم غادر دمشق محملاً بالخيبة من سورية، ومن أهلها، ومن حكومتها!!
أراد أن يخدمها، ويعطيها من خبراته الثمينة في مجال الطيران، فوجد أن القائمين على مفاصل الدولة ( أولاد)، لا قرار لهم ولا حول ولا قوة، يركبون أفخم السيارات، ويرتادون أفخم الفنادق والمطاعم، من غير أن يرف لهم جفن على أطفال ما زالوا يفترشون الشارع ؟ وين؟ في قلب العاصمة دمشق ( عاصمة الأمويين)!!
ما زالت دمشق تفتقر الى أبسط مقومات الحياة، الماء والكهرباء ، وما زال دخل المواطن العادي ( ١٠٠) دولار، لا تكفي سوى يومين او ثلاثة من الأسبوع!!
أما أجار البيوت، فحدث ولا حرج ، أقل منزل مكون من غرفتين في مدينة دمشق ، يكلف ٢ مليون في الشهر، وهذا في الريف، أما السكن في الشوارع الجيدة، فتحتاج عشرة ملايين في الشهر!!
منين بدنا نجيب المصاري؟؟!!
نسرق؟
ننهب؟.
نحتال على الآخرين؟؟
أين أنتم يا أهل السنة الدمشقيون؟
بس شاطرين بالنكاح، وإجبار السوريات على لبس النقاب!!
ادعموا الفقراء أولا!!
آووا المشردين!!
استروا على الشابات!!
زوجوا الشباب الفقراء، احسن ماتتزوجوا تنتين، وثلاث ، و رباع!!
أما بالنسبة للأمان، فكل يومين تنتفض منطقة، ويتهاوشون، مثل أهل الجاهلية!! قبائل وعشائر وأقليات!! وضرب بالعصي، وسلاح منفلت !!

هل من عاقل يقرأ هذا الكلام؟؟!!

https://t.me/SDFfighter
👍7🤣3
August 31, 2026 807