في يومٍ من الأيام، ستُوافيكَ ليلةٌ عند الثانيةَ عشرةَ وثمانيةٍ وثلاثين دقيقةً؛ لا لتؤاسيكَ ، بل لتلطمَكَ لطمًا يُفيقُ به ما خِلْتَه اندثر، وتستدرجَكَ إلى ماضٍ مزَّق أشلاءَ روحِكَ، ونثرَ شتاتَكَ في دروبِ الخيبة. لن تُقبِلَ لاستردادِ ما انقضى، فثمّة أشياءٌ إذا أفلتت من قبضةِ الزمان استعصى إيابُها، ولكنها ستجيءُ لتستوفيَ ما لم يُستوفَ، وتستكملَ ما علِقَ في ذمّةِ القدر، وتُسدِلَ السِّتارَ على فصلٍ ظلَّ مُعلَّقًا بين الذاكرةِ والنسيانِ . - نُوَن .
July 14, 2026 117