بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً (٢) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً (٣) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً (٤) إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً (٥).
بيان:
لا يتحمل القول الثقيل، إلا الذي قام من الليل ورتل القرآن ترتيلا (يعني يقراه بهدوء، ببط، بتفكر، بتدبر..)، وذلك من أعظم طرق تزكية النفس، والله سبحانه يعظُ بها نبيه الأكرم صلى الله عليه واله، ليعدهُ بها، ويهيئه للقول الثقيل.. (ولعل ذلك هو القرآن، او الرسالة)، لأن ذلك القول الثقيل يُثبت العزيمة، ويشد القرينة، ويفتح البصيرة..
فلا تتركوا الليل، فتُتركوا، ولا تحصدوا تلك العناية الربانية العجيبة!!.
#تدبر
April 26, 2025 274 2