اليوم أطفئ شمعة عامي الثاني والعشرين. 💜 أستقبل هذا العام بيقينٍ أن الله يخبئ لي أيامًا أجمل، مليئة بالأمل والنجاحات وتحقيق الأحلام. أترك خلفي سنواتٍ حملت الفرح كما حملت الوجع، لكنها كانت أعظم معلمٍ لي. علمتني أن أكون قوية عندما لا أجد من يسندني، وأن أقف بثبات في أصعب مواقفي. علمتني أن الثقة لا تُمنح لكل أحد، وأن هناك أشخاصًا يستحقونها، وآخرين لا يستحقون حتى فرصة واحدة. علمتني أن أهلي هم الأولوية دائمًا، وأن لا أحد يستحق أن يأخذ مكانهم في قلبي. علمتني أيضًا أن ليس كل من يُسمّى صديقًا يكون صديقًا حقًا، وأن المصالح قد تجمع الكثير من الناس، لكنها لا تصنع الوفاء. وعلمتني قبل كل شيء أن الخير فيما يختاره الله لي، لا فيما أختاره أنا لنفسي. وأن الصبر، مهما طال، يصنع فينا قوة لم نكن نعرف أننا نملكها. ربما كانت هذه السنوات قليلة في عددها، لكنها كانت مليئة بالدروس التي لم أكن لأتعلمها من كلام أحد، بل كان عليّ أن أعيشها بنفسي حتى أصبح الشخص الذي أنا عليه اليوم. شكرًا لكل شخص مرّ في حياتي، سواء ترك أثرًا جميلًا أو جرحًا مؤلمًا. ففي كلتا الحالتين، كنتم جزءًا من الرحلة التي صنعت صبا التي أنا عليها اليوم. وأخيرًا... يا رب، اجعل عامي الثاني والعشرين بداية لكل خير، واكتب لي فيه ما يرضيك ويُسعد قلبي. 💜
اليوم أطفئ شمعة عامي الثاني والعشرين. 💜 أستقبل هذا العام بيقينٍ أن… — رَونَق الرُّوح " — TG.ME
August 2, 2026 349 7