مَن ابتُلي بالتوتُّر والخوف، فليُكثر من قول: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾
فإنَّ الله تعالى يقول بعدها: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾.
ومَن ابتُلي بغَمٍّ، ولو لم يعرف له سببًا، فليُكثر من قول: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
فإنَّ الله تعالى يقول بعدها: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
فما أعظمَ الذِّكر حين يَضيق الصدر، وما أكرمَ الله حين يَلتجئ إليه القلب.
September 6, 2026 5