• تّطوُيرُ العَلوُمْ والمُجَتّمْعِ كَعِبَادةْ ؛
- إنْ دَراسّةَ العَلوُمْ وتّطوُيرُ القُدَراتّ العَسّكَريةَ أو الدِفَاعيِةَ أو التّقَنِيَةْ ( مْثّل الذَكَاءُ الأصَطِناعَيْ والشّبَكاتِ ) التّي تَهْدُف لِرفَع قِوةْ المُجَتّمْع الأسّلامْيِ، تُعَد مِنَ " البَاقيَاتُ الصَالِحَاتِّ " لأنَها تُّقَدِمْ نَفَعاً عَامْاً وتّغَيِظ العَدوُ، وَهَيَ جِزء مِنْ مَفَهْوُمِ " إسّتَعمْارُ الأرَضِ " الذَي أرَادهُ اللّٰه .
• تّرَبيَةُ الأجَيِالِ ؛
- إنَ تّرَبيَةُ وَلدٌ صَالِحٍ، أو حَتّىٰ تّعَليِمْ شّخَصْ مَا ليِكَوُنَ مُؤمْنًا صَالُحًا يُعَتّبر مِن أعَظَمْ البَاقِياتُّ الصَالِحَاتِّ، فالأبِنَاءِ لَيِسّوُا فَقَط زِيَنةٍ دَنَيوُيَةَ، بَلْ إسّتَثِمْارِ أخُرَوُيَ إذَا أحَسّنَ الإنَسّانَ تّرَبيِتّهُمْ .
• تّحَوُيِلِ النِعَمْ إلىٰ صَدِقَاتّ ؛
- إنَ المْالَ فَيِ حَدِ ذَاتّهِ زَيِنَةٌ، لكَنهُ يَتّحَوُل إلىٰ بَاقِيَةٌ صَالِحَةَ عِندَمْا يُسّتَخدَمْ لِبَنَاءِ مْسّجدٌ، أو تّعَبِيدُ الطَريِقِ، أو إقَامْة مْسّتَوُصِفَ، أو مُسّاعِدَةْ لمال مُحَتّاجٍ، فَالمُشّكِلَةَ لَيسّتْ بَالمَالِ نَفَسّهُ، بَل في طَريِقَةِ إدَارَتّهْ .
• الأنشّطَةَ اليَوُمْيَةَ والنَيِة ؛
- لَفَتّ الانِتّباهْ ألىٰ إنَ الأعَمْالَ البَسّيِطَةَ كَالنَوُمِ عَلىٰ طَهْارَةَ، أو التّسَبيِحِ، أو حَتّىٰ شُّرِبِ المَاءِ بِنَيةٍ حَسّنةَ، يُمْكِن أن تُسّجِلَ في سّجِلِ البَاقِيَاتُّ الصَالحِاتِّ إذَا أقُتّرِنَتِ بَالنِيَةِ الصَادِقَةِ .
• خِدَمْةُ أهَلُ البَيِتِّ ؛
- إنَ المَوُدة لأهَل البِيتّ (عَليُهمَ السّلامْ) وَتّمْسُكَ الإنَسّانِ بِنَهْجُهمِ وشّعَائِرِهِمْ هيَّ مِن أعَظَمْ مَا يَبَقىٰ للإنَسّانِ ويُدَخِرَ لَهُ في الآخَرَةِ، كَمَا قَالَ الصَادِقُ (عَليَهُ السّلامْ) : يا حُسّين، لا تستصغرن مودتنا، فإنها من الباقيات الصالحات .



