أولئك قومٌ آمنوا فصدقوا، وعاهدوا فوفوا، إذا هتف المنادي للجهاد لبّوا، وإذا طُلبت الأنفسُ في سبيل الله بذلوا، لا يعرفون للدنيا قرارًا، ولا يبتغون من الحياة إلا وجه الله والدار الآخرة.
فهنيئًا لأرواحٍ سمت، ودماءٍ زكّت، وراياتٍ رُفعت على أكتاف رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه.









