📝 الغدير.. من العاطفة إلى مشروع بناء الأمة
في كلمته الأخيرة بمناسبة عيد الغدير الأغر (1447هـ)، قدم سماحة السيد مهدي الاعرجي حفظه الله أطروحة فكرية استثنائية، نقل فيها مفهوم "الولاية" من دائرته الضيقة والسطحية إلى أبعاده الحضارية والسياسية والاجتماعية.
أبرز ما تميز به الطرح:
تفكيك الشبهات بعقلانية:
مواجهة المحاولات التاريخية والمعاصرة التي تحاول تهميش الغدير، والتأكيد بالدليل والمنطق على أن القيادة المؤهلة هي صلب الدين والتوحيد.
الشجاعة والمكاشفة:
لم يكتفِ الخطاب بالسرد التاريخي، بل أسقط مفهوم الأهلية على الواقع المعاصر، موجهاً رسالة نقدية للداخل قبل الخارج؛ بأن التصدي للمواقع دون كفاءة هو امتداد لمنهج غصب الحقوق.
خطاب وحدوي منصف:
دعوة صادقة لكل أبناء الأمة الإسلامية لقراءة الغدير والمنهج العلوي بعين الإنصاف، بحثاً عن العزة والعدالة المفقودة.
كلمة تستحق الاستماع والتأمل لكونها ترسم خارطة طريق واعية لشبابنا اليوم.
رابط الكلمة:🔗
[ https://youtu.be/OIPxFm46pzk?si=XeWRBF4_bO_A3flG ]
YouTube
الغدير: مشروع القيادة الإلهية وحقيقة الولاية | محفل عيد الغدير الأغر 1447هـ
يتناول سماحة السيد قضية عيد الغدير كحدث محوري وركيزة أساسية لنظام الحكم والإمامة في الإسلام، ويرد بقوة على محاولات تهميش هذا اليوم العظيم أو تحويله إلى مجرد "علاقة محبة" عابر.
هذا المشروع الإلهي الذي أسسه النبي محمد (ص) ببيعة علي بن أبي طالب (ع)

2
1June 6, 2026 372 1