رقمي بلس: post #34701 — TG.ME

كتب ابراهيم المدهون

لقاء حماس مع محمد دحلان ليس الأول، ولن يكون الأخير، فقد جرت الكثير من المراحل التي تم فيها التقارب مع تيار الإصلاح الديمقراطي بقيادة محمد دحلان، وكان هناك لقاء جمع دحلان مع يحيى ال. سنوار، وكذلك لقاءات جمعت دحلان مع قيادات حركة حماس في الدوحة، إلى جانب تواصل مباشر ومستمر.

ودحلان لم يكن في يوم من الأيام خارج المعادلة الفلسطينية الداخلية، وإن كان يمكن له أن يفعل شيئاً، فهو مرحب به اليوم. نحن نحتاج إلى كل المكونات، ضمن رؤية وطنية شاملة، من أجل الخروج من هذا الواقع الصعب والكبير.

ولا ينبغي لاستفزاز السلطة أو حركة فتح من هذا التوافق الوطني الفلسطيني أن يدفعها إلى شن الهجوم على هذا التحالف، بل يجب أن يدفعها إلى الاندماج فيه، والجلوس مع حماس، والجلوس مع دحلان، والجلوس مع الجبهة الشعبية، وترتيب البيت الفلسطيني.

لأنه، حقيقةً، لا يمكن الآن السماح لأي طرف بأن يتفرد، ونحن اليوم بحاجة إلى توحيد الموقف الفلسطيني، وجمع كل مكونات الساحة الوطنية في إطار واحد، لمواجهة المرحلة الخطيرة والتحديات الكبيرة التي تواجه شعبنا وقضيته.
August 22, 2026 40