كنتُ سأُربِّي في الباحةِ عنزةً لا تتوقفُ عن قضمِ العشبِ وأُسمّيها… — دُجى. — TG.ME

كنتُ سأُربِّي في الباحةِ عنزةً لا تتوقفُ عن قضمِ العشبِ وأُسمّيها زيزفونة، وأزرعُ الخُضَرَ والفواكهِ أمامَ البيتِ الخشبيِّ ذي السقفِ المُثلَّث وأنشغلُ بقطفِ العنب والتوتِ والكرزِ كلَّ صباحٍ من أجلِ الفطور، وأخمر شايًا بعدَ الفجرِ ليُشرب على المائدة الصباحيةِ الهنيئة، وأقضي ما بعدَ العصرِ حتى العشاء في قراءة الكتبِ أو كتابتِها لو كنتُ أمتلك أيضًا غريزة الكتابة، غيرَ أنني لستُ ريفيةً وليس اسمي فيروزة وبيتي لا يقعُ في غابةٍ بعيدة.")

- شيماء هشام سعد.
❤3
August 14, 2026 531 2