حقيقةً..بتُّ والشوقُ لمدينةِ رسولِ الله ﷺيؤرقني.. و أي شيء كمدينة… — رَغَد — TG.ME

حقيقةً..بتُّ والشوقُ لمدينةِ رسولِ الله ﷺيؤرقني.. و أي شيء كمدينة رسول الله؟ هناك حيث الموطن الحنون والله، طيبة الطيبة الحنونة الحبيبة، آوت رسول الله نبياً، وضمت جسده الشريف ميتاً. ​استجاب ربُّنا لدعائه ﷺ: (اللهم حبب إِلينا المديننة كحبنا مكة أَو أَشد). كيف لا ونحنُ نراها كفلق الصّبح!؟ و ما حال قلوبنا وهي التي لا تشفى إلا هناك؟ وكأن السكينة كُلها صُبَّت في طُرقاتها صبّاً.. وكيف لا وهي مدينةُ رسولِ اللهِﷺ وصحبِه؟ ​رُبّما كان الجلوس في رحابها تعزينا قليلاً عن فقدنا لمجالسة الحبيب ﷺ ،نشعر أنه ما زالَ بيننا، تلمس في كل شبر قصصٌ لهُ مع صِحابه رضي الله عنهم وحشرنا معهم؛ هنا مر، وهنا جلس، وهنا تبسم، وهنا علمهم، وهنا مازحهم. ​ يجد اليتيم فيها أنسه، والمكلوم فيها جبره، والمكروب فيها سعادته، فكيف لا نشتاق، وهي التي تشعرنا أننا -رغم الأزمان- ما زلنا في كنفه ﷺ؟ رجاؤنا أنّا إن فاتتنا رؤيته صلوات ربي وسلامه عليه في الدنيا وهي دار ابتلاء، فلنا أن نحنّ ونشتاق إليه في جنة الآخرة وهي دار النعيم والهناء، وثمنُ الرؤية غدا نقدمهُ اليوم بأنفسنا!

September 4, 2026 32 3