القُرَّاءُ في هذا العهدُ لا يخرجون من حِفظِ القُرآنِ والحديثِ ودراسةِ كتبِ العلماءِ والفُصحاء، بل من الرِّواياتِ والمجلاتِ الهزليَّة.
وحِفظُ القُرآنِ والحديثُ وكلامِ العُلماءِ يضعُ في النفسِ قانونَ النفس، ويجعلُ معانيها مُهَيَّأةً بالطبيعةِ للاستجابةِ لتلك المعاني الكبيرةِ في الدينِ والفضيلةِ والجِدِّ والقوة؛ ولكن ماذا تصنعُ الرواياتُ والمجلاتُ وصُوَرُ المُمثِّلاتِ المُغنِّياتِ وخبرُ الطالبِ فُلانٍ والطالبةِ فُلانةٍ والمسارحِ والملاهي؟
[صَعاليكُ الصحافة (١) || وحي القلم]
September 9, 2026 229 3