(عظم مسؤولية اختيار من تتابعه)
المعممون الموجودون على الساحة الآن وأغلبهم من مشهورين على أنواع كثيرة:
١- معمم تاجر بالدين وجد أناسا يستغفلهم ويسترزق من خلالهم بما ينشره!
٢- معمم جاهل لم ير الحوزة في حياته!
٣- معمم فاحش اللسان ظاهر الفسق!
٤- معمم كافر يدعو الناس إلى الكفر الصريح أو الغلو!
٥- معمم مفسد في الأرض ينشر الفتنة بين المسلمين!
٦- معمم موظف حكومي همه كسب المال لكن جعل العمامة فوق رأسه للزينة!
٧-معمم سياسي بحيث لا يعرف من الدين شيئا إلا الزي الذي يلبسه ويشوهه!
٨- معمم مهرج يفتعل المقاطع المضحكة أو مستفزة والحركات الغريبة ليلفت الناس إليه!
٩- معمم علماني لا يعترف بدين الإسلام لكنه متمسك بالزي الحوزوي لتشويهه!
١٠. معمم متصوف أو متأثر بالتصوف ينشر فكر الصوفية بين الشيعة باسم الحب والعشق والعرفان.
١١. معمم متمرجع أو الذي يهتم بتحصيل الألقاب العلمية ولو بسرقة كتب غيره وكتابة اسمه عليها!
١٢. معمم مجرم. ولا نفصل في هذا تقية!
١٣. معمم متسول يتسول اللايكات والاشتراكات على مواقع التواصل الاجتماعي بلا حياء!
١٤. معمم فواتح لا معرفة له بالدين إلا بمقدار كلامات يصوت بها بلسانه لتدر عليه المال!
١٥. معمم التسهيلات الدينية على الشباب؛ فهمه أن يجذب الشباب ولو بالكذب على الله ورسوله وتزييف الفتاوى واللقاء بالسافرات والمزاح معهن! فالمهم أن يرضي الشباب ويجعلهم متدينين بدينه الذي يغطيه باسم الإسلام.
١٦. معمم ناصبي أو سني يلبس لباس الشيعة ليبث الشبهات بينهم ويشوه المذهب.
ومن بين كل هؤلاء هناك معمم حوزوي حقيقي يحمل هم تبليغ الرسالة المحمدية والفكر الديني الأصيل.
وهذا النوع العادة أن لا تجده مشهورا، بل كثير منهم مجهولون تماما لا يعرفهم إلا القليل؛ فليس همهم الشهرة، بل أداء التكليف.
ورد عن مولانا الإمام الصادق (عليه السلام): «وَ كَذَلِكَ عَوَامُّ أُمَّتِنَا إِذَا عَرَفُوا مِنْ فُقَهَائِهِمُ الْفِسْقَ الظَّاهِرَ وَالْعَصَبِيَّةَ الشَّدِيدَةَ وَالتَّكَالُبَ عَلَى حُطَامِ الدُّنْيَا وَحَرَامِهَا وَإِهْلَاكَ مَنْ يَتَعَصَّبُونَ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ لِإِصْلَاحِ أَمْرِهِ مُسْتَحِقّاً وَبِالتَّرَفْرُفِ بِالْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ عَلَى مَنْ تَعَصَّبُوا لَهُ وَإِنْ كَانَ لِلْإِذْلَالِ وَالْإِهَانَةِ مُسْتَحِقّاً فَمَنْ قَلَّدَ مِنْ عَوَامِّنَا مِثْلَ هَؤُلَاءِ الْفُقَهَاءِ فَهُمْ مِثْلُ الْيَهُودِ الَّذِينَ ذَمَّهُمُ اللَّهُ بِالتَّقْلِيدِ لِفَسَقَةِ فُقَهَائِهِمْ فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ صَائِناً لِنَفْسِهِ حَافِظاً لِدِينِهِ مُخَالِفاً عَلَى هَوَاهُ مُطِيعاً لِأَمْرِ مَوْلَاهُ فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ وَذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا بَعْضَ فُقَهَاءِ الشِّيعَةِ لَا جَمِيعَهُمْ فَإِنَّهُ مَنْ رَكِبَ مِنَ الْقَبَائِحِ وَالْفَوَاحِشِ مَرَاكِبَ فَسَقَةِ الْعَامَّةِ فَلَا تَقْبَلُوا مِنَّا عَنْهُ شَيْئاً وَلَا كَرَامَة».
و«الْفَسَقَةَ يَتَحَمَّلُونَ عَنَّا فَيُحَرِّفُونَهُ بِأَسْرِهِ بِجَهْلِهِمْ وَيَضَعُونَ الْأَشْيَاءَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهَا لِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمْ.
وَ آخَرُونَ يَتَعَمَّدُونَ الْكَذِبَ عَلَيْنَا لِيَجُرُّوا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا مَا هُوَ زَادُهُمْ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ.
وَ مِنْهُمْ قَوْمٌ نُصَّابٌ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى الْقَدْحِ فِينَا يَتَعَلَّمُونَ بَعْضَ عُلُومِنَا الصَّحِيحَةِ فَيَتَوَجَّهُونَ بِهِ عِنْدَ شِيعَتِنَا وَيَنْتَقِصُونَ بِنَا عِنْدَ نُصَّابِنَا ثُمَّ يُضِيفُونَ إِلَيْهِ أَضْعَافَهُ وَأَضْعَافَ أَضْعَافِهِ مِنَ الْأَكَاذِيبِ عَلَيْنَا الَّتِي نَحْنُ بِرَاءٌ مِنْهَا فَيَتَقَبَّلُهُ الْمُسْتَسْلِمُونَ مِنْ شِيعَتِنَا عَلَى أَنَّهُ مِنْ عُلُومِنَا فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا.
وَ هُمْ أَضَرُّ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا مِنْ جَيْشِ يَزِيدَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع وَأَصْحَابِه».
الاحتجاج للطبرسي ج2: 457.
ويقع على عاتق الناس تمييز المعممين وتحصيل المخلص منهم، والعالم الحقيقي، ويخلصوا لله تعالى في ذلك؛ ليهديهم الطريق؛ ففي تتمة الرواية المذكورة: «لَا جَرَمَ أَنَّ مَنْ عَلِمَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِهِ مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ إِلَّا صِيَانَةَ دِينِهِ وَتَعْظِيمَ وَلِيِّهِ لَمْ يَتْرُكْهُ فِي يَدِ هَذَا الْمُتَلَبِّسِ الْكَافِرِ- وَلَكِنَّهُ يُقَيِّضُ لَهُ مُؤْمِناً يَقِفُ بِهِ عَلَى الصَّوَابِ ثُمَّ يُوَفِّقُهُ اللَّهُ لِلْقَبُولِ مِنْه».
نسأل الله العافية في ديننا.
1April 4, 2024 1K 7