توزع الدواء في العضوية💊 🧪 انطلاقاً من الدوران الدموي يتوزع الشكل… — RRT for 3rd Year — TG.ME

💊 توزع الدواء في العضوية💊
🧪 انطلاقاً من الدوران الدموي يتوزع الشكل الحر الفعال للدواء إلى مختلف أنحاء العضوية
▪️في النسج التي تحوي مستقبلاته النوعية يرتبط الدواء بالمستقبلات و يحدث التأثير الدوائي المطلوب
▪️في النسج التي لا تحوي مستقبلاته يمكن ان يرتبط مع مكونات هذا النسيج كالبروتينات و الشحوم... كما يمكن ان يرتبط في بعض الأنسجة مع الانزيمات و يُستقلب كما في الكبد
🧪 في كل نسيج يصله الدواء تتحقق حالة توازن بين شكلين للدواء الحر و المرتبط
و تتحقق حالة توازن بين الشكل الحر للدواء في النسيج و البلاسما الدموية
🧪 يتأثر توزع الدواء من الدوران إلى الأنسجة بعدد من العوامل:
🔸جريان الدم في النسج(التروية الدموية النسيجية): يختلف معدل الجريان في الشعيرات الدموية النسيجية بسبب التوزع غير المتكافئ لنتاج القلب
⬅️الأعضاء غزيرة التروية (دماغ/كبد/كلية/رئة/ قلب) تتلقى تركيز مرتفع من الدواء و التوازن بين الشكل الحر في البلاسما و النسيج يحدث بسرعة
أما الأعضاء قليلة التروية (عظام و نسيج دهني) يصلها تركيز منخفض من الدواء و التوازن بين الشكل الحر للدواء في البلاسما و النسيج يحدث ببطء
🖇️ ملاحظة: علاج الأعضاء غزيرة التروية يكون أسرع
🔸نفوذية الشعيرات الدموية في النسيج: تتحدد نفوذية الشعيرات بناءً على تركيبها و الطبيعة الكيميائية للدواء
و يختلف تركيب الشعيرات حسب بنية الغشاء القاعدي لخلايا البطانة الوعائية للشعيرات
⬅️ يكون الغشاء القاعدي في الكثير من الأنسجة ذا بنية غير مستمرة(كبد و كلية و رئة...) و يحوي فسحات وصلية يعبر الدواء من خلالها إلى النسيج
⬅️ الشعيرات الدموية الدماغية لا تحوي تلك الفسحات و بنية الغشاء مستمرة يشكل حاجز يعيق مرور الأدوية(الحاجز الدماغي الدموي)
لذلك يحدث عبور الدواء الى الدماغ بواسطة النقل المنفعل للأدوية غير المتشردة (المنحلة بالمواد الدسمة) و نقل فاعل للمواد المتشردة(غير منحلة بالمواد الدسمة) بواسطة نواقل بروتينية (L- Dopa)
🔸 ارتباط الدواء ببروتينات البلاسما الدموية: يجعله غير قابل للتوزع للأنسجة حيث لا يستطيع اجتياز جدار الشعيرات الدموية و يبقى جائلاً في الدوران (الشكل غير الفعال أو المستودع)
💊 دخول الدواء إلى الجملة العصبية المركزية
🧪 يتعلق بقدرته على اجتياز الحاجز الدماغي الدموي و الحاجز الدموي للسائل الدماغي الشوكي حيث أن الأدوية المنحلة في البروتينات الشحمية للغشاء الخلوي تستطيع ان تنفذ إلى الجملة العصبية بسهولة بآلية النقل المنفعل أما غير المنحلة بآلية النقل الفاعل
🧪 يمكن أن نميز تأثيرين للدواء النافذ الى الجملة العصبية المركزية
▪️ تاثير مركزي: ينفذ إلى الجملة العصبية و يؤثر فيها
▪️ تاثير محيطي: يمارس الدواء تأثيره على الأعضاء المحيطة
🖇️ أمثلة:🔺 الأتروبين: يستطيع اجتياز الحاجز الدماغي الدموي و يعطي تأثيراً ¹مركزياً مضاداً للفعالية الكولينية(استخدم في علاج داء باركنسون)
و يملك تأثير ² محيطي مضاد للفعالية الكولينية في الاعضاء المحيطية⬅️ يرخي العضلات الملساء و يسرع القلب و ينقص الافرازات العضمية.....
🔺الدوبامين: ناقل عصبي لاينفذ الى الجملة العصبية المركزية ⬅️ لا يملك تأثيراً مركزياً( لا نستطيع معالجة مرضى باركنسون) ⬅️ نعطي طليعة الدوبامين L-Dopa لأنه يستطيع أن يجتاز الحاجز الدماغي الدموي و يتحول في الدماغ الى دوبامين يعوض نقصه عند مرضى باركنسون
🔺النيوستيغمين: و هو مثبط الكولين استيراز المسؤول عن تخرب الاستيل كولين⬅️ زيادة الاستيل كولين في المشابك العصبية و زيادة فعاليته
لا يستطيع عبور الحاجز الدماغي الدموي بل يقتصر تأثيره على الأعضاء المحيطية فقط (يستخدم في مجال الطب النفسي و المسكنات...)
🖇️إن نفوذية السحايا للأدوية تزداد في حالة التهاب السحايا ⬅️ يمكن استخدام الامبيسلين لعلاج التهاب السحايا الجرثومي حيث يكون نفوذه ضعيف في الخالة الطبيعية و تزداد النفوذية في التهاب السحايا
❤1
April 18, 2026 185