كلُّ قضَائِه رَحمة سُبحانه☁️!
المؤمن في هذه الدُّنيا يتقلب بين السرَّاء والضرَّاء؛ فليس له فيها نعيم مُقيم، ولا حزن دائم، لكن في كل أحواله رابح! لأن أمر المؤمن كلُّه خير؛ إن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابته سرَّاء شكر فكان خيرًا له.
2September 2, 2026 160