🌿 الحديث السادس والعشرون من الأربعين النووية 🌿
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال محمد بن عبد الله ﷺ:
«كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ؛ تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ». رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم.
💫 شرح الحديث
يبين النبي ﷺ أن نعم الله على الإنسان كثيرة، حتى مفاصل الجسم (السلامى)، وشكر هذه النعم يكون بالإحسان وفعل الخير. وليس المقصود بالصدقة المال فقط، بل كل عمل نافع للناس أو للنفس يعد صدقة يؤجر عليها المسلم.
فالإصلاح بين الناس، ومساعدة المحتاج، والكلمة الطيبة، والمشي إلى الصلاة، وإزالة ما يؤذي الناس من الطريق؛ كلها أعمال عظيمة ينال صاحبها الأجر والثواب.
🌸 فوائد الحديث
🔹 الصدقة لا تقتصر على المال فقط.
🔹 الإصلاح بين الناس من أفضل الأعمال.
🔹 الكلمة الطيبة عبادة وقربة إلى الله.
🔹 السعي إلى الصلاة يكتب لصاحبه الأجر في كل خطوة.
🔹 إزالة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان.
🔹 شكر نعم الله يكون بالأعمال الصالحة والإحسان إلى الخلق.
•https://t.me/RO7Amaa
#كنوز_السيرة_النبوية
#زلفـى_الدعوية
3June 3, 2026 624 1