الحَمدُ للَّـه كمَا يُحِبُّ ويرضَىٰ ..
الحَمدُ للَّـه أنَّ كُلَّ مَا جرىٰ على غَيْرِ هَوىٰ أنفُسِنَا وضَاقت بِه صدُورنَا؛ مُكفِّرٌ لذنُوبِنَا مُجازِينَا علَيْه رَبّنَا جزَاء الصَّـابرِين بإذن اللَّـه.
فاللهُمَّ أعظِم لنَا الأجر، وهوِّن علىٰ أفئدتنَا عِبادَة الصَّبر، واچبُرنَـا!
September 5, 2026 162 3