لم يكن ما خلف الباب مجهولًا كما أقنعنا أنفسنا،بل كان شيئًا نعرفه جيدًا ونخشى أن نعترف به،لذلك تركنا المفتاح يصدأ في أيدينا ومضينا بعيدًا،نُغيّر الطرق والأسماء والوجوه،كأن المسافة قادرة على محو ما يسكن في الداخل،حتى اكتشفنا أن بعض الأبواب لا تُغلق خلفنا حين نرحل،بل تظل مفتوحة في أعماقنا،تنتظر اللحظة التي نتوقف فيها عن الهروب منها.
2
September 1, 2026 221 1