رغم الانتشار الواسع للحجامة، فإنها ليست علاجًا معتمدًا في الطب الحديث في الولايات المتحدة أو بريطانيا، ولا تُوصي بها الإرشادات الطبية كعلاج أساسي لمعظم الأمراض.
• الأدلة على فعالية الحجامة ضعيفة إلى متوسطة الجودة.
• قد يكون لها تأثير محدود في تخفيف بعض أنواع الألم العضلي على المدى القصير.
• لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أنها تعالج السكري، ارتفاع الضغط، أمراض الكبد، السرطان، الأمراض المناعية، أو أنها “تُخرج السموم” من الجسم.
الطب الحديث لا يرفض أي علاج لأنه قديم، بل يطلب دليلًا علميًا قويًا على فعاليته وسلامته. وحتى اليوم، هذا الدليل لا يزال غير كافٍ لاعتماد الحجامة كعلاج طبي لمعظم الأمراض.
• National Center for Complementary and Integrative Health (NCCIH).
• مراجعات منهجية منشورة في PubMed وCochrane.


