قالت، وباستحياءٍ علا مَخرج صوتها، أن أرسم مَلمحَ حُسنها بين أسطري… — نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف — TG.ME

قالت، وباستحياءٍ علا مَخرج صوتها، أن أرسم مَلمحَ حُسنها بين أسطري وعلى ورقي، فأومأت موافقاً دون تَفكير ولا تردد، فأنا مَن تتواضع لهُ الحروف إن تَعالت على الجميع، ومَن تطاوعهُ الألفاظ إن قست على العِدَى، فارتميتُ إلى جانبي وفتحتُ كُراستي، وعيْنِي تتفحص معجزات ما تَرى، وعقلي يَتمحص في إعجاز ما جرى، وقلبي مِن فرطِ الذهول كاد أن يتكلما، فوضعت يُمناي على قلمي، وسُرعان ما تبعتها يُسراي على رأسي، ولسانُ الحالِ يقول بكل دهشة وتعجُّب: أنّى لهذا البهاء أن يُصاغ بأسطرٍ، وأنّى لهذا الحُسنِ أن يُعدِّده البشر! -مُحمد عاطِف-

December 25, 2025 1.3K