إلى يَسار صدري، إلى قَلبي لمن تختلط عليهم الاتجاهات، وإلى أُمي لغير الناطقين بلغات الحُبَّ، أخُط بالحروفِ أسطري مع إدراكي وعلمي بأنها لا الحروف ولا الأرقام قادرةٌ على إنصافك وإنصافٌ هواي، فإن قلت أهواك، كذبت، وإن قلت أهيم بك، تمادى كذبي واِفتراي، فأستميحك عُذراً على إخفاقي وطيشي، فقد ظننت جاهلاً أنِّي قد أُلبِسُك عِقداً من الشعر يزين عنقك، وتجاهلت حقيقة أن عنقك هو ما سيزين شِعري، ولكني يا أُمي أُحبّك رغم محدودية لغاتنا وضيقِ أزماننا، وسأظلُّ أُحبّك حتى تتوقف عقارب ساعتي عن الدوران، وتكف شفاهي عن التقبيل والكلام. -مُحمد عاطِف-
December 5, 2025 1.3K 3