لا الدارُ تعرفني ولا عُدتُ أعرفها وغابَ وجهُ المنى في غُصَّةِ الأثَرِ تُرابُها شاخَ من حُزنٍ يُكفّنُها والصَمتُ يَسكنُ في أركانِها الكَدِرِ يا دارُ، إن طالَ هَجرُ الحُبِّ بينَنا فالقلبُ ما زالَ يسقي ذكركِ العُمُرِ -مُحمد عاطِف-
October 2, 2025 1.1K 5