أُحِبُّكِ كحب الظل للشجر وأهواكِ كهوى الأرض للمطر، والكافُ هنا لربطِ… — نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف — TG.ME

أُحِبُّكِ كحب الظل للشجر وأهواكِ كهوى الأرض للمطر، والكافُ هنا لربطِ عناصر التشبيه ونظمها، وعرضِ مقادير حُبي وهواي، وهكذا تعلمت ودرست، إلى أن تقاطعت لحسن حظي طرقنا، وجُبِلت على التتلمذ على يديك، فما كان إلا أن تُدحض قناعاتي، وتحار في الصوابِ معتقداتي، فقد تبين أن اللغة بما حوت والشعراء وإن نوت، يعجزهم وصف صور العشق التي يكتظ بها فؤادي، ويُرهقهم إفشاء أسرار لحظيك وما يُغمرهما من سوادِ، لذا أميلُ إن أردتُ مغازلاً لبهاك، أن أشكُر على الإعجاز ربي، وأُعاتِبُ على الإخفاق نفسي، فكيف لطبيعة وبساطة الكلِمِ، أن تُجابِه خوارق العادة ومظاهر التعقيد. -مُحمد عاطِف-

September 24, 2025 1.2K 2 3