♥️🤔في ذكرى رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم، نستعيد شاعراً لم تكن كلماته قصائد تُقرأ فقط، إنما كانت مشاعل حرية تُضيء الطريق في وجه الاحتلال والانكسار، وتوقظ في القلب معنى الأرض والكرامة والثبات. سميح القاسم ابن فلسطين وشاعر مقاومتها، كتب الأرض والإنسان والمنفى والحرية، وجعل من القصيدة موقفاً ومن الكلمة صوتاً لا ينحني. قال: منتصب القامة أمشي فكانت قصيدته نشيداً للثبات، وكتب تقدموا متحدياً القمع، وسأقاوم، وإلى أين، وخطاب في سوق البطالة، وترك وراءه إرثاً شعرياً عبر الأجيال والحدود. وكان يقول: وعنيد أنا كالصخور إن حاولوا عصرها وقاس أنا ككل النسور إن حاولوا قهرها ؛ وكأن هذه العبارة تختصر سيرة شاعر اختار العناد في زمن الانكسار، والثبات في زمن الاقتلاع، والتمسك بفلسطين في وجه كل محاولات المحو والنسيان. لم يكتب سميح القاسم فلسطين من بعيد؛ عاشها وجعاً وانتماء ومقاومة وحملها في قلبه وصوته وقصيدته حتى غدت كلماته جزءاً من الذاكرة الفلسطينية والعربية، حتى أصبح اسمه حاضراً كلما حضرت فلسطين. رحل الجسد وبقيت القصيدة واقفة كالصخر وبقي صوته في الأرض والساحات وفي أفواه الذين يؤمنون أن الحرية تستحق أن يُكتب لها الشعر، وأن الكرامة تستحق أن تُدفع لأجلها الحياة.. رحم الله سميح القاسم الشاعر الذي جعل من الكلمة مشعلاً ومن القصيدة راية ومن العناد ثباتاً ومن فلسطين وطناً يسكن القصيدة ولا يغيب عن الذاكرة. ✉️ https://t.me/palestinejafra
7
3
3