الأمريكيون منذ أكثر من ثمانين عامًا لم يسمعوا جوابًا سلبيًا من أي دولة، وكان توقّعهم وتصوّرهم الخاطئ قبل العدوان على إيران أيضًا هو استسلام هذا الشعب العظيم؛ وهو وهم باطل لن يتحقق أبدًا.
- يحاول العدو تعويض ثغراته وإخفاقاته الاستراتيجية من خلال الحرب الناعمة والمعرفية والضغط الاقتصادي، لكنه في هذا المجال أيضًا بالتأكيد لن يحقق شيئًا، وسيضيف هزيمة أخرى إلى سجله المخزي في الحرب العسكرية ضد إيران.
- الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بسبب إيمانها الراسخ بالقيم الإلهية والوطنية، قدمت للعالم نموذجًا جديدًا من المقاومة.
- سيكون عالم المستقبل مختلفًا عن عالم الماضي؛ وهو اختلاف سيحدث لصالح الشعب الإيراني، وسيترافق مع تراجع حتمي لقوة أمريكا.


