ما بيهِن دَمع ذَبلانة الجفون و إِذا ما بِچن ما أَسميهِن عيون بَعد ما أَشوف بيهِن لا تِجوني خَلّص مايهِن راحَن عيوني هذا الصار بينة و يَا حَرامات كِل ليلية السَهر بِرموشنة يبات خوفي عَلى الأَحِبهُم لا يحزنون خوفي مِن الشِماتة الما يرحمون
September 7, 2024 3K 5