ربّما أنت ضالّةُ أحدهم
في ذلك الرُّكن البعيد،
في شرق الأرض أو غربها،
هناك مَن أضناه التّعب من وعثاءِ الطريق،
يدعو ليلًا ونهارًا أن يرزقهُ اللهُ خبيئةَ دعائه،
في شخصٍ يُصبحُ له كلَّ الدنيا.
ربّما أنت الدنيا بالنسبةِ لأحدهم،
ورغم الضّيق داخلكِ،
لا تزال الضّوءَ الهاديَ والسّراجَ المُنير.
September 20, 2025 258