السَّلَفِيَّةُ تَبْقَىٰ: post #938 — TG.ME

يا أهل السنّة...❗️
زاحموا أهل البدع والضّلال
هم يرفعون التّهاني بذكرى المولد النّبوي
وأنتم إرفعوا وبيّنوا بالأدلّة أنه لا أصل للإحتفال بهذه الذكرى وهي بدعة
فلم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنّه قد إحتفل او أحيا هذه الذكرى لا هو ولا الخلفاء الرّاشدين ولا الصحابة ولا التّابعين وصولاً للأئمة الأربعة ولم يثبت بكتاب او سنّة أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم وُلد بهذا اليوم الذي يعتمده أهل البدع والضّلال الذي هو الثاني عشر من ربيع الأول والإحتفال بهذه الذكرى أمر مُحدث في ديننا فقد كان أوّل من أحيا هذا العيد الباطل الدولة الفاطمية (الفاطميّون) وهم شيعة وليسوا بسنّة ومن ثم تناقلوا هذه الذكرى حتى وصلت للصّوفية فأخذوها وجعلوها من الدين وأحيوها لصغر عقلهم وقلّة فهمهم في الدين وقد كانوا هم المصدر الوحيد لتعليم الدين على زمن النظام البائد الساقط فقاموا بنشر البدع والضّلال والخرافات في بلاد الشام فكانوا هم من جهة والشيعة من جهة فضاع الناس بين ضلال وبدعة وكفر وشرك ولكن ولله الحمد والمِنّة عادت بلادنا إلينا وعدنا إليها لنعلّم الناس الحق ونظهره لهم ولو كره الكافرون والمشركون ذلك ،وإنّ ما ثبت وأرّخوه الصحابة الكرام هو أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم قد توفي في هذا اليوم الذي يحتفلون به ،بعد أن كان هذا اليوم من أظلم أيام الدنيا على الأمّة الإسلاميّة وذُكر أنّه في ذلك اليوم أظلمت المدينة المنوّرة من عظم ما حدث ،وقد كان يوم وفاته صلى الله عليه وسلّم يوم الإثنين الموافق الثاني عشر من شهر ربيع الأول للعام 11 هجري وقد ورد عن الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال واصفاً ذلك اليوم والأثر الذي تركه : ما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله ،وما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله . وهنا نرى أنّه لم يكن يوم فرح بل كان يوم حزن ،ثم يأتي إلينا مبتدع ضال ويقول الإحتفال مستحب وواجب ولا ندري من الذي استحبّه أو أوجبه وهو لم يرد لا بكتاب ولا سنّة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : إيّاكم ومحدثات الأمور فإنّ كلّ محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة في النّار . وهنا جاء تحذير شديد من النبي صلى الله عليه وسلّم من إحداث أمور جديدة في الدين لم تكن منه ،ونرى في الحديث أيضاً أنه قال كلّ بدعة ضلالة فلا يوجد شيئ إسمه بدعة حسنة وبدعة سيئة فكلّ البدع ضلال ،وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم باتباع السنّة فقط حيث قال : فإنّه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء المهديّين الراشدين تمسّكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ .
ونشير لأمر أخير ،النبي صلى الله عليه وسلّم قال عن صيام يوم الإثنين ذلك يوم ولدت فيه ومن هذا الحديث نستنتج أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم ولد ومات بنفس اليوم الذي هو يوم الإثنين ولكن هذا لا يعني أنّه ولد بنفس التاريخ والدليل على ذلك إذا قلنا أنه بنفس التاريخ فغداً يوم الإثنين وهو يصادف الحادي عشر من ربيع الأول وليس الثاني عشر ،وفي كلّ سنة يصادف هذا التاريخ يوم مختلف عن السنة التي قبلها فلا يمكن تحديده بعينه أنه يوم المولد فعلينا ألّا ننقاد وراء أهل الضلال وعلينا بالكتاب والسنّة فإنهما المنجيان الوحيدان بعد الله عز وجل ورحمته وغفرانه .

جزاكم الله خيراً .
❤2❤‍🔥1
August 23, 2026 47 1