في الإباء
هو الصبرُ والتسليمُ للهِ والرضا
إذا نزلَت بي خُطَّةٌ لا أشاؤها
إذا نحنُ أُبنا سالمِينَ بأنفُسٍ
كرامٍ رجَت أمرًا فخابَ رجاؤها
= فأنفسُنا خيرُ الغنيمةِ؛ إنَّها
تؤوبُ وفيها ماؤها وحَياؤها
هيَ الأنفسُ الكُبرُ التي إن تقدَّمَت
أو استأخرَت، فالقتلُ بالسيفِ داؤها
عبد الله بن أبي عيينة
June 17, 2026 258