حين يتخلّى عنك الحظ… ويبدأ سقوطك الحقيقي من الداخل... حين تقف الدنيا في وجهك لا كعابرٍ ثقيل، بل كجدارٍ أصمّ لا يستجيب لطرقك… تدرك أن المسألة لم تعد تعثّرًا عابرًا، بل اختبار قاسٍ لصلابتك من الداخل. حين لا يصادفك الحظ، لا مرةً ولا صدفة، كأنك خارج حساباته تمامًا… كأنك خُطّيت في الهامش، لا في متن الحي…
May 1, 2026 644