بَقايا حُطام: post #7262 — TG.ME

أتيتُكَ، أرغَبُ في القُربِ الذي فيكَ أسكُنُهُ، راضٍ بما فيكَ من سرٍّ ومن علَنِ ألمحُ خُطاكَ، فأدنُو كلما ناديتُ مُضطربًا، لكنّكَ لا تسمعُ النجوى ولا تَثِقُ بالفِطَنِ أدعوكَ، والقلبُ في كفّي أقدّمُهُ، فتُعرضُ، كأنّي صدىً ضاعَ في سَفَنِ فكيفَ بي، وأنا في الشوقِ مُنكسِرٌ، أمضي إليكَ، وتَمضي …

April 30, 2026 487