وكالعاده يا نجد ، اسمي لا مرّ العارض المنقاد
لو انه ماسطع ؟ ماجيت اغني فيك كالعاده
شعوري يوم احس ان القصايد صوتها ينعاد
شعور اللي مابين لك غلاه ! وحبّك زياده
عزاي ان حارت اقدامي على بابك ولا الله راد
اجدد لك مشاعر عالقة في ذهن ولاّده
ماخفت من الضياع الا ضياع الكتب في بغداد
وما احب من الثبات الا ثباتي يوم ميعاده
قصيدٍ .. ماتركته في رحاب الدارج المعتاد !
يناديه السهر ، واليا سهرت من الحزن ؟ ناده
ماكنت احتاج سيفٍ فاللقاء من طارق ابن زياد
مثل مااحتاج كلمه تشعل اللهفه على غاده
اقدم للاشاده .. مايبرهن نظرة النقّاد
انا اللي مستحيل يقدم استعطاف ل اشاده
سبقت النود واجهدت المسافه واهتويت الماد
وعانقت المساء مربى الطموح ومهد ميلاده
علي إني يانجد ادرى مجاذب غصنك المياد
وأشرف في جحا مشرافك الي صرت معتاده
معي قلبٍ يناظر ل الحياة ب نظرة العقاد
يشوف الموت عذر التضحية في ضحكة بلاده
ترا اكثر من هوى زمة صباك وجمرك الوقاد
هو اللي وقف الدنيا عليك وحقق مراده
على شان القلاده تظهر الدهشه من الحساد
زهت عنقك مقاليد القصيد .. قلاده قلاده !
4
1
1September 5, 2026 61 1