أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟
قَالَ ﷺ: « إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ
وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُكَ ».
لماذا كانت الصلاة على النبي ﷺ
كفاية لهموم الدنيا والآخرة؟
"إذا جعل مكان دعائه الصلاة على النبي
ﷺ كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه
وآخرته، فإنه كلما صلى عليه مرة صلى
الله عليه عشرًا، وهو لو دعا لآحاد
المؤمنين لقالت الملائكة "آمين، ولك
بمثله" فدعاؤه للنبي ﷺ أولى بذلك".
• مجموع الفتاوى لابن تيمية (١٩٣/١)