الحمدُ للهِ، وبعدُ.. مُنذُ أَسابيعَ قليلةٍ انقضَتِ العَشرُ الأواخرُ مِن رَمضان، وها هيَ العَشرُ مِن ذي الحِجَّةِ تَحزِمُ حَقائِبَ الرَّحيلِ. وما بَينَ هذهِ وتِلكَ تَمضي الأَعمارُ، وتُمحى أَسماءٌ، وتَغيبُ ذِكرياتٌ، وتَمضي سِنونُ العُمرِ بما فيها مِن عَمَلٍ أَو تَفريطٍ. فإِذا دَخَلَ الإِنسانُ قَبرَهُ أَدرَكَ شَرَفَ هذهِ الأَزمِنَةِ الَّتي ما قَدَّرناها حَقَّ قَدرِها. ذَهَبَ مِنَ العَشرِ أَكثَرُها، وبَقِيَ أَفضَلُها وأَعلاها مَنزِلَةً: يَومُ عَرَفَةَ. فَمَن فَرَّطَ فيما سَبَقَ، فما يَزالُ أَمامَهُ أَفضَلُ أَيّامِ الدُّنيا وأَكثَرُها خَيرًا؛ فاستَعينوا باللهِ 🤍.
70
3
2
1May 25, 2026 3K 1 1