قد أطلّ علينا وعليكم عيدٌ من أعياد الإسلام ويومٌ من أيّام بركته للأنام، يومُ ميلاد الرّسول الأكرم(صلّى الله عليه وآله) يومَ تجلّى اللهُ تعالى بالحكمة ففتح فيه للعالمين بابَ الرحمة، وأطلَعَ النور الذي يجوب الظلمة ويجلو الدياجي المدلهمّة، يوم استهلال إمام الأنبياء وسيّد السَّفَرة الأنبياء، فاشكروا لله نعمتَه واحمدوا له منّتَه، وجدّدوا ذكرى اليوم العظيم بتجديد ولائكم للنبيّ الكريم(صلّى الله عليه وآله) وثباتكم على سنّته واتّباع الأطايب من عترته، ألا وإنّ لهذا اليوم مناسبةً أخرى ضاعفت شرفَه وزادت نورَه ومدّت بركتَه، وهي ميلادُ سادس الأئمّة صادقِ القولِ والعمل سيّدنا ومولانا أبي عبد الله جعفر الصادق(عليه السلام)، فاهتمّوا بيوم الرّحمة هذا وعظّموه وجدّدوا صلتكم بنبيّكم وأئمّتكم، وأدخلوا السرور فيه على عوائلكم وإخوانكم المؤمنين، وأكثروا فيه من البرّ وأعمال الخير وصِلوا أرحامكم واصفحوا عن زلّات إخوانكم، تنالوا فيه -إن شاء الله تعالى- رضا ربّكم وغفرانَه ورحمتَه.
#على_صراط_أحمد #رسول_الله #الإمام_الصادق #أستاذ_أئمة_المذاهب_والفقهاء

4August 31, 2026 59