اللطف طبيعة في المرء، وليست جزءًا يظهر ويختفي، فقد ترى لطفه في عز غضبه، وفي مبلغ شرّه. وكل شخص لطيف بطريقة ما، باختلاف الطبائع. واللطيف هو الرقيق عكس الكثيف حقيقةً، فهو رقيق القلب خفيف الحضور مجازًا، عارف بما في الناس فيعذرهم، مبصر في التفاصيل الصغيرة. وأما اسم الله اللطيف.. فقد اقترن باسم الخبير أو العليم، وفي تفسيره: أن الله ينعم ويمنع بالتفاصيل التي تفضي إلى الخير، وأنه يلطف بنا على علمه بكل شيء فينا بما فينا من شرور. -محمد الخفاجي.
March 28, 2026 230 1