المعنى العام عند الطبري: 📖 يأمر الله نبيه ﷺ أن يقصّ على قومه خبر رجل… — مِدْرَار | 𝗠𝗶𝗱𝗿𝗮𝗿 — TG.ME

مِدْرَار | 𝗠𝗶𝗱𝗿𝗮𝗿• قال تعالى : ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ۝ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ…
المعنى العام عند الطبري:

📖 يأمر الله نبيه ﷺ أن يقصّ على قومه خبر رجل آتاه الله "آياته" (أدلته وحججه، وقيل: اسم الله الأعظم، وقيل: كتاباً من كتب الله، وقيل: النبوّة)،
فخرج منها وتبرّأ من العمل بها، فتسلط عليه الشيطان حتى صار من الهالكين بعد أن كان من المهتدين.
الأقوال الثلاثة الرئيسية عند الطبري في هوية هذا الرجل:

𝟏 • بلعم بن باعوراء (أو بن أَبَر) – وهو قول أكثر الصحابة والتابعين: ابن مسعود، ابن عباس، مجاهد، عكرمة.

𝟐• أمية بن أبي الصلت الثقفي – وهو قول عبد الله بن عمرو بن العاص

𝟑• اختلاف في نسبه: هل هو من بني إسرائيل، أم من أهل اليمن، أم من الكنعانيين؟
موقف الطبري نفسه:

❗️ لم يرجّح جزماً بين بلعم وأمية، بل قال: "فالصواب أن يقال فيه ما قال الله، ونُقِرّ بظاهر التنزيل" — أي توقف عند ظاهر النص دون حسم الهوية.


كيف رجّح ابن كثير؟

📖 ابن كثير في تفسيره ساق قصة بلعم بالتفصيل (أنه من بني إسرائيل، كان يعلم الاسم الأعظم، بعثه الله إلى ملك مدين، ولما حاصر موسى الجبارين طلب منه قومه أن يدعو على موسى فدعا، فسلخه الله مما كان عليه)،

وجعلها القصة الأساسية المفسِّرة للآية دون أن يفرد رواية أمية بنفس القدر من التفصيل — فرجّح بلعام ضمنياً من خلال تركيزه السردي، لا بتصريح قاطع بنفي القول الآخر.
21
September 2, 2026 10