الحياء والإيمان مقرونان فإذا رفع احدهما رفع الآخر✨ دايما نقول العيال… — مِحْرَابُ البَيَان💗✨ — TG.ME

الحياء والإيمان مقرونان فإذا رفع احدهما رفع الآخر✨ دايما نقول العيال يدخلو خاص العيال والعيال ووو بعض عيال مايعرفك الابقروبات او انتي ولو بحالك عيال الحياء لايوجد بوجهه فيدخل وبدل الجدال وكلمه ورا كلمه حظر وانتهى الكلام لكن قبل هذا كله كلامك بالمجموعه ينحكم كلام ماله داعي ماقول ان الولد دايما صح ولاقول ان البنت دايما صح صارو مش بس يدلعو بكلامهم صار البعض يتطور بأشياء لاترضي الله يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ (سورة الأحزاب: 32). يقصد بقوله تعالى الخضوع بالقول: هو تليين الكلام، وترقيقه، أو التحدث بنبرة فيها "دلع" أو إغراء أمام الرجال الأجانب. ​القول المعروف: هو الكلام الطبيعي، الجاد، الذي يقضي الحاجة (مثل البيع والشراء، التعليم، أو السؤال) دون زيادة أو إثارة. تجي تقلك ابي راضي مهما كان انفتاحيه الاب هناك جل وعلا يناظر من سابع سماء لايجوز لصوت المرأه ظهوره بوقت لاينفع او الصوت المايع امام غير المحارم بعدها تقول الولد والولد مانتي الي صرحتي بدخوله خاص وفي أحاديث نبويه صنفين من اهل النار في حديث النبي ﷺ: «صنفان من أهل النار لم أرهما... ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها» (رواه مسلم). ويقصد به كاسيات عاريات: قيل هن اللواتي يلبسن ثياباً رقيقة تصف ما تحتها، أو قصيرة لا تستر العورة، أو ضيقة تبرز مفاتن الجسد. ​مميلات مائلات: قيل يملن في مشيتهن ويفتنّ غيرهن، أو يمشطن شعرهن مشطة فيها ميل (مثل أسنمة الإبل). لذا عند النظر في الأمر ليس غلط الرجب او غلطه النساء البعد من الله والايمان الضعيف ولا يحرمنا الله من شي او ينهي الرسول عنه الا لمصالح اما الرجال فعندما تنظر لمثل هذا لاتقول هي الي كلمتني او هي الي تدلع احظرها وعند الفتاه لاتقولي هو باحترامك واحترام شيب ابيك الذي تعب لأجلك وثقته عند اعطائك الهاتف دون تفتيش ليس منه قله اهتمام بل كثره ثقه وامك الذي تعبت من اجلك وتنتظر يوم تفتخر بها حملت وربت وتعبت عند سماع يقولو لعن الله من رباها تكسر فيش قبل اهلك تخيلي ناس ولو شفتي الولد ضحك او تكلم معك يقول بالنهايه يلعنها تربيه. اما اللعن قال النبي ﷺ: «ليسَ المؤمنُ بالطَّعَّانِ ولا اللَّعَّانِ ولا الفاحشِ ولا البذيءِ» (رواه الترمذي). ​اللعن يحرم الشخص من الشفاعة والشهادة: قال النبي ﷺ: «لا يكونُ اللَّعَّانونَ شُفعاءَ ولا شُهداءَ يومَ القيامةِ» (رواه مسلم). ​خطورة اللعن على القائل: قال النبي ﷺ: «إنَّ العبدَ إذا لَعنَ شيئًا صَعِدَتِ اللعنةُ إلى السماءِ فتُغلَقُ أبوابُ السماءِ دُونَها، ثم تَهبِطُ إلى الأرضِ فتُغلَقُ أبوابُ الأرضِ دُونَها... فإن وجدت مَسَاغًا وإلا رجعت إلى الذي قالها» (رواه أبو داود). أي أنها ترجع لصاحبها إذا كان الشخص الملعون لا يستحقها. ​لعن المؤمن كقتله: قال النبي ﷺ: «لعنُ المؤمنِ كقتلهِ» (متفق عليه). وهذا دليل على عظم هذا الذنب ومساواته بالقتل في الإثم والحرمة وفي الختام، نسأل الله العظيم أن يُجملنا بزينة الحياء، وأن يجعل حشمتنا طاعةً وقربةً نرجو بها رضاه. اللهم طهّر ألسنتنا من اللعن والبذاءة، وقلوبنا من الغل والرياء. ​اللهم استرنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض عليك.. اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، واجعلنا قدوةً في أخلاقنا وسترنا، وثبتنا على ما تحب وترضى. .قال رسول الله ﷺ: «إنَّ لكلِّ دينٍ خُلُقًا، وخُلُقُ الإسلامِ الحياءُ» (رواه ابن ماجه).✨

May 13, 2026 409 7