@maryanwr · 2K subscribers
شابَّةً في عُمر السابِعة عشر، تسيرُ على خُطى ما تُحبّ، تهوى الأحرف، وتُعنى بتدقيق الكلمات، تُبحر في عوالم الشريعة، واثقةٌ بربّها أن تكون يومًا من طالبات الحرم.
The short link opens the channel straight in the Telegram app — not in a browser tab.
tg.me/go/maryanwrIs this your channel? Add @tgme as admin — and see how many people click your links. Get the stats →
Channel created June 14, 2023per Telegram
We have been tracking it since July 21, 2026
Also reachable as @miiiml9
We show only what we have seen ourselves.
August 3, 2026
أنا لستُ رسّامةً، ربما، لكنّني بطريقةٍ أخرى أستطيعُ رسمَ ملامحك الحادّة؛ بإمكاني أن أنحتَ شفتيك المخطّطتين، وألوّنَ عينيك اللوزيّتين، بإمكاني أن أرسمك من هامتك إلى قدميك، لكن ليس بفرشاة الرسم، بل بفرشاة أصابعي؛ ولا أضعك في لوحةٍ فنيّة، بل أنقشُها في مهجتي، ببساطة، أنا لستُ رسّامةً ماهرةً أو مشهورة، …
الغُرفة! وبابُها، ثمَّ النَّافذةُ، والدُّولابُ، وتلكَ المَكتبةُ، والتَّسريحةُ، والمِرآةُ! أنا! عقلي، ثمَّ قلبي، وقاعُ الفؤاد، وتلكَ المُهجة، ووجهي، ومُقلتاي! أُمثِّلُ الغرفةَ أنا. أتيتَني من النَّافذةِ، وهيَ مُوصدةٌ، فحطَّمتَها بجوارحِكَ، وتركتَ البابَ مُوصَدًا بإحكامٍ. هامتْ مُهجتي في أحداقِك…
عيناكَ بحرٌ في أملاحِه سابحةٌ ! ورمشُك موجٌ يلاطمنِي كلما غُصتُ.
قاعدة في فترة نحاول نستعيد فيها كل شتاتِي، أي بعيدة كل البعد عن الضجر والخوالج السيئة، قاعدة نبعد عليّا أي شيء يمكن يسبب كمدِي، ونتقرب من أي شيء يُبسمنِي، هنسمّيها مرحلة إعادة هيئة الرُّوح حتى لا ترُوح.
[media, no text]