الحجر الذي رميّتِه نحو البركة لم يعكر الماء؛ حلّق فراشةً في الجو.عمود الإنارة الذي لمسّتِه بيدكِانحنى على كتفكِ يشكوكِ تعب الوقوف.كيف أقنع يدي أنها يدي؛ وهي تصر أنها حمامة منذ صافحتكِ!!--عبدالرحمن مصطفىt.me/Marfa11a/3352Translate370September 5, 2026 349 7