تنتهي مُعاناة العبد حينَ يُدرك ادراكاً جازماً أنْ ليسَ لهُ إلاّ الله، وأنّه دونَ ربّه عدم! فلا يتوقّع نصرةً من أحد، ولا يرتجِي فضلاً من أحد، يمضي في الدّنيا وليسَ له همٌ سِوى اصلاح ذاته، وحفظ ما بينه وبين مولاَه، الانشغال بتوحِيد ربّه وطاعته والتوكّل عليه، فلا ملجأ له منهُ إلاّ إليه، وذلك العيش الكرِيم لا يُبالي بخيبَات البشر ونقائصهم، ولا بظلاَم الحيَاة ومشقّاتها، دائماً وأبداً في السرّاء والضرّاء ليسَ له بابٌ يطرقه إلاّ باب ربّه! وربّه كريمٌ لا يُغلَق بابه في وجهِ عبادِه!♥️
July 24, 2026 193 1