قُمْ نَاشِدِ الإسْلَام عَن مُصَابِهِ
أُصِيبَ بالنَّبِيِّ أَم كِتَابِهِ؟
لَقَد أَرَاقُوا لَيلَةَ القَدرِ دَمًا
دَمَاؤُهَا انْصَبَبْنَ بِانْصَبابِهِ
تَنَزَّلَ الرُّوحُ فَوَافَى رُوحَهُ
صَاعِدَةٌ، شَوقًا إِلَى ثَوَابِهِ
فَضَجَّ -وَالأَملَاكُ- فِيهَا ضَجَّةً
مِنهَا اقْشَعَرَّ الكَونُ فِي إِهَابِهِ
غَادَرَهُ ابنُ مُلجِمٍ ووَجهُهُ
مُخَضَّبٌ بالدَّمِّ فِي مِحْرَابِهِ
وَجهٌ لِوَجهِ اللّٰهِ كَم عفَّرَهُ
فِي مَسجِدٍ كَان أَبَا تُرَابِهِ
فَاغْبَرَّ وَجهُ الدِّينِ لِاصْفِرَارِهِ
وَخُضِّبَ الإِيمَانُ لِاخْتِضَابِهِ
قَتَلتُمُ الصَّلَاةَ فِي مِحرَابِهَا
يَا قَاتِلِيهِ وَهوَ فِي مِحْرَابِهِ!
وَشَقَّ رَأسَ العَدلِ سَيفُ جَورِكُم
مُذْ شُقَّ مِنهُ الرَّأسُ فِي ذُبَابِهِ
- سَيِّدُ الشُّعَراءِ في النُّدبِ وَالمَرَاثِي، السَّيِّد حَيدَر الحِلِّيّ قُدِّسَت نَفسُهُ الزَّكِية.
6
1March 9, 2026 626