مَن زَارنِي عَلىٰ بُعدَ دَارِي وشُطونَ مَزارِي أتَيتُه يَوم القِيامةِ فِي ثَلاثةَ مَواطِن، حَتىٰ أخلّصَه مِن أهوَالهَا: إذَا تَطايَرت الكُتُبَ يَمينً وشِمَالًا، وعِندَ الصّراطَ، وعندَ المِيزَان.
- بِحَار الأنوَار ج٩٩ ص٤٠.
- بِحَار الأنوَار ج٩٩ ص٤٠.
95