هذا الحضور الوهمي الذي ينتشر في أوساطنا يفقد القيمة الحقيقية للاشخاص فتشتد البطولات خلف الاحرف و تبتعد الأفعال الحقيقية و يتساوى الابطال مع الانذال و تشيع رائحة عفنة من الانفعالات النفسية التي تستمد قوتها من الظل أو الاختباء فيلعن على المنصات الشجعان و يحتفى بالأشخاص الذين يمتلكون روح منتصرة في الأشياء الإلكترونية الشائعة ، لنتذكر ان الصور و التهاني و الترقيات لا تصنع اشخاصاً اصحاب ذوات حقيقية بقدر صنع وهم ينتهي مع أول اختيار واقعي يبين الصالح من الطالح
من البطل الحقيقي؟
3August 15, 2026 49